
في کلمة له في مراسیم تکریم لشهداء الطلبة التي أقیم في قاعة حجاب قال وزیر التربیة قد إستقبل الشهداء الموت من أجل الدفاع عن الوطن و الثورة ببصیرة و لابد من تکریمهم فهم دوما معنا و یراقبون تصرفاتنا لنکسب رضاهم و علینا أن ننشر ثقافة الإیثار و الشهادة و تکون علی رأس مهامنا في التربیة و التعلیم
و کما قال الامام الراحل « قدس سره الشریف » : خدمة الشهداء هو خدمة للرسول الاکرم صلی الله علیه و آله و سلم .
ومن هذا المنطلق خدمة أسر الشهداء هو تکریمهم و نشر ثقافة الشهادة و الإیثار استلهاما من فکرهم النیر .
أضاف فاني : من أثمن کنوزنا في التربیة و التعلیم حصیلة الشهداء من الطلبة و المعلمین عندنا في الوزارة حیث لدینا 36 الف شهیدا طلابیا و 5 الاف شهیدا من المعلمین کان هؤلاء کتلة من الایمان و التضحیة و القیم النبیلة و قد ضحوا باغلی ما لدیهم في سبیل العقیدة و الدفاع عن الوطن و الزهد عن الملذات العابرة الدنیویة لذا علینا نشر ثقافتهم و حیاتهم للأجیال علاوة علی هذا کان لدینا 220 الف شهیدا في الدفاع المقدس علی صعید البلاد و ما لدینا من عزة و شموخ و مجد هو حصیلة تضحیات هؤلاء الاکرم منا جمیعا .
من الجدیر بالذکر في نهایة هذه المراسیم قدم وزیرالتربیة و التعلیم و رئیس منظمة التعبئة العمید محمد رضا نقدي هدایا و شهادات تقدیر لبعض من هذه الاسر
اکتب تعليق جديد