
وقال روشنيان في برنامج حوار خاص الذي بثه تلفاز الجمهورية الإسلامية الايرانية : أن مجلس الشورى الإسلامي قد أوكل الأنشطة الفضائية غير العسكرية الى منظمة الفضاء، وفقا للقرار الصادر قبل عشرة سنوات.
وأضاف: نحن نعمل حاليا على تسجيل 13 نقطة مدارية جديدة، كما أننا نتفاوض من أجل وضع قمرنا الصناعي الوطني في هذا المدار.
وأوضح روشنيان إن هناك اكثر من أربعة مؤسسات تعمل في مجال الفضاء قائلا: إن وزارة الدفاع تلعب الآن دورا في اطلاق الأقمار الصناعية، كما أن القطاع الخاص وجامعات البلاد يشاركون أيضا في هذا المجال.
وأشار الى إن إيران الإسلامية تمر بمرحلة انتقالية من مرحلة الدراسات والأبحاث الى تأسيس البنى التحتية وقال: الآن قد وصلنا الى مرحلة البلوغ في هذا المجال، فيجب أن نفكر بالمواضيع الرئيسية في مجال الفضاء مما يؤثر على مستوى الرفاهية في البلاد والارتقاء بالمستوى العلمي للبلاد تأثيرا واضحا.
وأوضح روشنيان أن يوم الأربعاء سيشهد الكشف عن 3 إنجازات فضائية مهمة لافتا الى أن الخطط تم ترتيبها حسب الأولويات وقال: إن صواريخ حاملة للأقمار الصناعية ومنها صاروخ "سيمرغ" سيتم اختبارها خلال الشهرين القادمين، كما سيتم افتتاح المرحلة الأولى من منصة الإمام الخميني (رض) لإطلاق الصواريخ، كما أن قمر المسح عن بعد سيطلق بعد 7 أشهر.
ونوه روشنيان الى أن الأنشطة الفضائية مكلفة وقال: يجب أن نستثمر فرصة ما بعد الاتفاق النووي وأن نتعاون مع البلدان الأخرى في الأنشطة الدولية، مضيفا : إن إيران عضو في مؤسسة آسيا وأوقيانوسيا الفضائية وقال: وضعنا عدة خطط لمشاركة إيران في هذه المؤسسة ومنها المشاركة في صنع الأقمار الصناعية حيث ستكون إيران الإسلامية من المشاركين في هذه الأنشطة.
وفيما يتعلق بالنقاط المدارية المكتشفة قال: إن النقاط المدارية إذا لم تستخدم ولم نرسل قمرا صناعيا الى المدار، فإننا سنفقدها ولكن هذه ليست بالمشكلة الكبيرة، حيث نستطيع كشف نقاط جديدة.
فيما قال مدير المركز الوطني الفضائي الإيراني منوجهر منطقي ، ان أساتذة 6 جامعات يشاركون في هذه المشاريع مضيفا: لقد وقعنا مذكرات تفاهم لإنتاج 3 منصات اطلاق وطنية، وستعمل على ذلك 6 جامعات، حيث ستنتج كل جامعتين منصة.
وتابع قائلا: إن الخطة العشرية الثانية ذات طابع عملي، فيما يعد القمر الصناعي الخاص بالمسح من أهم الأدوات العملية، مضيفا أن لإيران الإسلامية علاقات مع المانيا، روسيا، الصين ومنظمة الفضاء الأوروبية.
وأوضح: القليل من البلدان تصنع الأقمار الصناعية وتطلقها أيضا، لذلك سنستثمر هذه المكانيات في المستقبل القريب وقُدِمَت لنا طلبيات، وأضاف: إن التعاون الدولي سيعود علينا بفوائد منها أن نشارك في مجال الأقمار الصناعية الخاصة بالمسح، الاتصالات، الملاحة وأنظمة تحديد المواقع.
المصدر : الوفاق
اکتب تعليق جديد