لتربیة والتعليم دورا رئيسيا في تطوير اللغة العلمية

افاد العلاقات العامة و الشؤون الدولية لمرکز البحث و التخطیط التعلیمي ، قد اقیم الاجتماع الخامس « للنددوة العلمیة » تحت عنوان « اللغة العلمیة و الثقافة العامة ، علاقات الانسان مع العالم من وجهة نظر صدر المتأ لهین » بحضور حجة الاسلام و المسلمین دکتر حمید بارسانیا عضو المجلس الاعلی للثورة الثقافیة   و عددا من مؤلفي الکتب الدراسیة و الخبراء في قاعة المؤتمرات في مرکز البحث . و قد تطرق الی ضرورة طرح هذا الموضوع : و قد واکبت المجتمعات البشریة الاراء العصرية لرؤیتهم الی العالم ، یوجد عددا من الاراء في هذا المجال من ابرزها : ان العالم المادي یفتقد الی الحیاة ، الحب و النشاط و في الاتجاه الاخر من یؤمن بان في کل ذرة من هذا العالم یوجد حیاة و قد استلهمت هذه الافکار من آیات القرآن الکریم . و قد اکد القرآن الکریم علی هذا واننا لم نستطیع ادراک هذا الامر :

«وَلِلّهِ یَسْجُدُ مَن فِی السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ طَوْعًا وَکَرْهًا وَظِلالُهُم بِالْغُدُوِّ وَالآصَالِ )) و جاء في آیة اخری : ((وَإِن مِّن شَیْءٍ إِلاَّ یُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ وَلَکِن لاَّ تَفْقَهُونَ تَسْبِیحَهُمْ»

وقد صنف بارسانیا مثل هذه الایات الی خمسة اقسام : آیات تدل علی تسبیح الکائنات و آیات تدل علی سجودها و الاخری تدل علی شهادتها و منها ما تدل علی تسلیمها لاوامر الله .

وعلی هذا الاساس نری ان العلوم التي نستقبلها من الثقافات الاخری التی لها مشارب غیر سماویة  لها رؤیة خاصة بها وتعرضها علی المتلقي لهذه العلوم لذا علینا ان نهتم بتسییر الکتب التعلیمة وفقا لتعالیم الدین الحنیف وبهذا الشکل یکون لنا لغة خاصة لطرح العلوم في التربیة و التعلیم .

وقد اشار الدکتور الی تواجده في  مؤتمر (( Multiversity  في مواجهة   University )) التي قد اقیم في  احدی جامعات مالیزیا . و رحب بمثل هذه المؤتمرات التي تنمي العلوم و تعرض آراء المختصین في هذا المجال . وقد رحب «بالندواة العلیمیة» التي اقیمت في مرکز البحث و التخطیط التعلیمي ونظرا الی الطاقات الهائلة التي توجد في البلاد اعرب عن امله ان تقام هذه الندوات العلمیة علی نطاق دولي . 

اکتب تعليق جديد

Image CAPTCHA