الرئيس روحاني: شعبنا سجل انتصارا عظيما يوم تحريره مدينة خرمشهر

وصف الرئيس حسن روحاني، تحرير المدينة بأنه حدث مهم في تاريخ ايران وتاريخ الدفاع المقدس (فترة الحرب المفروضة) مؤكدا ان الشعب الايراني انتصر في ذلك اليوم امام مؤامرة عالمية كبيرة واضاف خلال اجتماع مجلس الوزراء، أمس الاربعاء: إن يوم الثالث من شهر خرداد (24 ايار/مايو) يوم المقاومة والتضحية بكل ما للكلمة من معنى.
وفيما أشار الى مقولة الامام الخميني (ره) الشهيرة وهي ان «خرمشهر، حررها الله» اكد اننا نؤمن بذلك لما تحمله هذه العبادة من رسالة عقائدية ومعنوية. ليس بالنسبة لمدينة خرمشهر فقط وانما لكافة الانتصارات التي حققها وسيحققها الشعب. 
وتابع الرئيس روحاني مؤكداً: إن كافة الانتصارات الكبيرة كانت بعناية ربانية، ويجب ان نكون ممتنين له. 
وقال: إن شعبنا يعلم جيداً ان الحرب المفروضة والتي شنها صدام على ايران لم تكن من جانب بلد جار ضدنا، وانما كانت مدعومة من كافة الدول، فوقف شعبنا على طريق الامام الراحل (رض)، الذي كان يقف في جبهة الحق ضد القوى الكبرى كافة. 
واضاف رئيس الجمهورية: إن الجميع يعلمون بأن صدام وبعد انتهاء الحرب المفروضة استلم العديد من افضل الطائرات من الشرق والغرب على حد سواء ومنحوه التكنولوجيا الحديثة في زيادة مديات صواريخه ومنها الكيمياوية. 
ومضى روحاني قائلاً: إن الدول العربية في المنطقة وباعتراف منها أذعنت انها منحت الملايين من الاموال لصدام، وانهم وضعوا ميناء في مدينة جدة تحت تصرفه ليتمكن عبره من الحصول على الاسلحة والمعدات اللازمة وكانت الدول العربية في المنطقة تمول كل ذلك. 
وتابع الرئيس روحاني في جانب آخر: اولى انتصاراتنا تحققت بعد عام من شن الحرب في سبتمبر 1980. وفي سبتمبر 1981 حطمنا الحصار عن مدينة آبادان. وخلال هذه الفترة تحققت انتصارات أخرى. 
واشار رئيس الجمهورية الى تصريحات الاعداء حول قدرات ايران الصاروخية وقال: انها تنطلق من جهلهم وصرح: إن الاعداء يتصورون بان قدراتنا العسكرية تتلخص في الصواريخ فقط، لأنهم لا يعلمون ان قدرتنا تكمن في قوة ايماننا وعقيدتنا، بالطبع نحن بحاجة الى الصواريخ والعدو يجب ان يعلم باننا نصنع كل ما نحتاجه ولن نهتم بأي كلمة يتقولها. 
وخاطب رئيس الجمهورية الاعداء بالقول: هل تتصورون بان قدراتنا تكمن في الصواريخ والطائرات؟ انكم على خطأ كبير لانكم تملكون صواريخ وطائرات أكثر ومنحتم صدام احدث الطائرات والدبابات وأخطر الاسلحة الكيمياوية ولكن مع ذلك فان شعبنا هو الذي انتصر في الحرب بسبب ايمانه ووحدته وتمسكه بولاية الفقيه. 
واكد رئيس الجمهورية، على ان الشعب ينبغي ان يعلم بانه من خلال الوحدة والتضامن وطاعة سماحة القائد وولي الفقيه واحترام الدستور ونبذ كافة انواع الفتنة والتشتت، سوف ينتصر مرّة أخرى كما انتصر في خرمشهر ونحتفل مرة أخرى بالانتصارات الكبرى. 
ونوّه الرئيس روحاني، الى ان هناك الكثير من المشاكل ولكن سوف نتغلب عليها بالجهاد والتضحية والوحدة ونردد.. (وما النصر إلا من عند الله العزيز الحكيم).

اکتب تعليق جديد

Image CAPTCHA
Enter the characters shown in the image.