زیارة الدکتور محمدیان لثانویة الارامنة ماري مانوکیان
ارسل بواسطة مدير المحتوى فی Thu, 2015-12-31 11:50
جاءالانبیاء لغرس بذرة المحبة
حضر حجة الاسلام والمسلمین الدکتور محي الدین بهرام محمدیان بثانویة الارامنة في المنطقة السادسة التعلیمیة بمناسبة حلول السنة المیلادیة و التي تزامنت مع مولد النبوي الشریف صلی الله علیه و آله و سلم و مولد السید المسیح علیه السلام ،رسول السلام و المحبة، و تقدم للجمیع باسمی آیات التهنئة و التبریک لکادر المدرسة و الاولیاء و الطلاب بهذه المناسبة .
قال الدکتور بکلمة له : ارسل جمیع الأنبیاء لهدایة الناس من الظلمات الی النور و احلال المحبة و السلام عوضا عن البغضاء و العداء . في الایام التي کانت البغضاء و الکراهیة سائدة جاء الأنبیاء لیغرسوا بذرة المحبة و السلام ؛ وما هو مشترک بین جمیع الأنیاء عبودیة الله سبحانه و تعالی ؛ جوهرة جمیع الادیان واحدة کلنا عبیدا لله و لابد أن یعم بیننا المحبة و الایخاء .
أضاف الدکتور محمدیان :أحدی الآیات القرآن الکریم تدعو جمیع اتباع الادیان السموایة المسلمین و المسیحیین و الیهود الی نقطة مشترک بینهم الا وهي أن لا یعبدون الا الله و المسلم الحقیقی من یؤمن بجمیع الأنبیاءو المرسلین بدءمن سیدنا آدم وصولا بخاتم المرسلین ابي القاسم محمد علیهم الصلاة و السلام.
استمر وکیل وزارة التربیة و التعلیم في کلامه و قال: شرح القرآن الکریم مواصفات المؤمن الحقیقي فهو من یومن بسیدنا عیسی علیه السلام بأنجیله و بسیدنا موسی علیه السلام و بتوراته آي یقبل العهدین و یؤمن بالقرآن الکریم و کان کل نبي قد بشر بالنبي القادم بعده علی سبیل المثال سیدنا یحیی قد بشر برسالة سیدنا عیسی علیه السلام .
وکما هو معروف ان احد سور الفرآن الکریم قد سمیت باسم السیدة مریم علیها السلام وعلی مر العصور کان من قد حربت رسالات السماویة او اتبعهم و هناک من حاول بث الفتنة و الفرقة بینهم لکن کانت و ما تزال العاقبة للمؤمنین و الادیان السماویة و النصر حلیفهم .
وأضاف الدکتور محمدیان : وقد هزم فرعون امام سیدنا موسی علیه السلام بید بیضاء و معجزة عصاه ،ومازال هناک من یعارض الرسالات السماویة لکی یحد من نشرها بین ابناء البشر ،فبمحاربة الفقر و الجهل و الامراض و قلع جزورها من المجتمع البشري نصد هولاءالبشر.
و احدی سبل هذا الصد قد تبلورت في عصر سیدنا عیسی (ع)بمعزاته المعروفة،شفاء المرضی و احیاء الموتی وبصورة ملخص جاءالأنبیاء لتکون البشریة واعیة القلب ؛فکان علیه السلام یحب الأطفال و یرافق الاتباع ،و یوصي الازواج ببعضهم البعض وکان یدعو الاهتمام افراد الاسرة ببعضهم البعض .
کل هذا یدل علی أن الأنبیاء یدعون أبناء البشر الی الفضیلة و الحیاة الکریمة ؛و من دواعي سرورنا أن الادیان في الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة تتعایش بحب و سلام مع بعضها البعض .
و في الختام قال الدکتور محمدیان : ما نراه الیوم من عنف في العالم بأسم الادیان السماویة غیر صحیح فرسالة السماء هي السلام و ما یفعله البعض بأسم الاسلام وما ینشر من عنف و فرقة بین الادیان ینافي جمیع الرسالات السماویة ؛و ما شهد المجتمع الایراني من تضحیات و تقدیم الشهداء من قبل اخواننا من الطواف الاخری و خاصة المسیحة هو خیر دلیل علی وحدة الکلمة و المحبة بین أبناء الوطن بجمیع طوائفه.