المهرجان الثاني عشر للکتب التعلیمیة و التربویة رشد في المحطة الاخیرة
ارسل بواسطة مدير المحتوى فی Mon, 2015-12-21 21:10
أفاد تقریر العلاقات العامة و الشؤون الدولیة لمرکز البحث و التخطیط التعلیمي ،في تمام الساعة 15 من مساء هذا الیوم في مراسیم اختتام مهرجان الثاني عشر لکتب التعلیمیة و التربویة رشد ، بحضور الدکتور محمدیان و حجة الاسلام و المسلمین حمید محمدی مندوب المجلس الاعلی للثورة الثقافیة ، حجة الاسلام حشمتي مساعد قسم القرآن و العترة في وزارة الثقافة و الارشاد الاسلامي و عددا من المدراء العامین و الاخصائیین في وزارة التربیة و التعلیم و نشطاء النشر في العلوم القرآنیة .
اقیم هذا الحفل في قاعة دار الفنون التراثیة ، في البدایة محمد ناصري مدیر المهرجان قدم تقریرا حول عمیلیة النشر لکتب رشد و أضاف في هذه المرحلة یوجد تنافس في 214 کتاب في المواضیع التالیة : التفسیر و الترجمة و الحفظ و تعلیم القرأة ، المعلومات و ظرائف القزآن ، القرآن و اسلوب الحیاة ، قصص القرآن و مفاهیم و المعارف القرآنیة . و ستؤتی الجوائز في 31 عنوان .
ثم قرأت رسالة الوزیر في هذا المجال و جاء في اجزاء من هذه الرسالة : بلا شک الاستقرار الذي تحضی به الجمهوریة الاسلامیة الایرانیة و الاهتمام الملفت للنظر عند کافة المسلمین في اقصی المعمورة مدین لتعالیم القرآن الکریم ؛ وصول الی الاهداف المجتمع المهدوي یحتاج الی الحب و المرافقة و تبادل الاراء مع کل اللجان الرسمیة و الغیر الرسمیة للوصول الی اهداف القرآن الکریم .
من جانب آخر قال حجة الاسلام و المسلمین حشمتی : عمیلة الکتابة عمیلة صعبة لدی الطفل وهو یحتاج الی الامعان و الدقة في التعلیم و قد اجریت ابحاثا متعددة في هذا المجال .
و کان السید محمدي المتحدث التالي : بدأ کلامه بتلاوة عطرة آیات من القرآن الکریم و أضاف ان کل انسان خلق بفطرة الاهیة و من مهارات المعلم و المتخصص في مجال التعلیم ان ینمي هذه الفطرت بشکل سلیم منها ثقافة الشجاعة و الایثار و حسن المعاشرة و ... .
ثم تقدم الدکتور محمدیان بالشکر الجزیل للقائمین علی إنجاز هذا المهرجان و قال بکلمة له ان القرآن کتاب الحیاة و لابد ان تتجسد تعالیم القرآن الکریم عملیا علی سلوک الانسان .
و في نهایة هذا المهرجان کرم الفائزین .