مدینة دزفول الأثریة تستضیف معرضا مشتركا للصور بین ایران والأمم المتحدة

وتم عرض صور ووثائق فی هذا المعرض تشیر الی التعاون بین إیران والأمم المتحدة علي الـ73 عاما الأخیرة. 
وافتتح هذا المعرض بحضور رئیسة مركز الاعلام بمكتب الأمم المتحدة فی ایران السیدة 'ماری دوتسنكو' فی بیت 'تیزنو' التاریخی فی مدینة دزفول. 
وخلال مراسم افتتاح هذا المعرض الیوم الاربعاء، اشار خطیب صلاة الجمعة بهذه المدینة حجة الاسلام 'محمد علی قاضی دزفولی' الی التاریخ الثقافی والحضاری العریق الذی تتمتع به مدینة دزفول وقال ان رسالة هذه المدینة الی كافة الشعوب هی رسالة الصداقة والمحبة.
وصرح ان تاریخ جسر دزفول الاثری یعود الی الف و750 عاما حیث یعتبر آخر جسر أثری قائم فی العالم بهذا العمر؛ مضیفا ان جامعة جندی شابور التی تعتبر الجامعة الاولی التی أسست بالعالم، تقع فی هذه المدینة كما ان علماء هذه المدینة قدموا خدمات جلیلة للعالم.
واعرب عن امله بان یسهم هذا المعرض فی تعزیز اواصر الصداقة بین الشعب الایرانی الداعی للسلام والصداقة مع سائر شعوب العالم.
من جانبها، اعربت رئیسة مركز الإعلام بمكتب الامم المتحدة فی ایران خلال مراسم الافتتاح عن شكرها للجهود الحثیثة التی قامت بها وكالة الجمهوریة الاسلامیة للانباء (ارنا) ولجنة الصداقة فی مدینة دزفول لاقامة هذا المعرض.
وقالت ان هذا المعرض یهدف الی تقدیم مزید من المعلومات عن التعاون بین ایران والامم المتحدة وأضافت انه علی الشعب الایرانی ان یفتخر بهذا التعاون لان إیران تعد من مؤسسی هذه المنظمة.
وبدوره، قال رئیس مكتب وكالة ارنا فی مدینة دزفول الذی قام بتنظیم هذا المعرض ان هذا المعرض اقیم علی اساس مذكرة التفاهم التی ابرمت بین هذه الوكالة والمركز الإعلامی لمكتب الامم المتحدة فی طهران لمدة اسبوع؛ مشیرا الی عرض 66 صورة ووثیقة تاریخیة فیه.

الكلمات الرئيسية: 

اکتب تعليق جديد

Image CAPTCHA