ندین لشهدائنا بالهدوء (و الامان) التي تحضی به بلادنا

أفاد تقریر عن العلاقات العامة والشؤون الدولیة لمرکز البحث التخطیط التعلیمي  صرح وزیر التربیة و التعلیم سیدمحمد بطحایی في مراسم ، ذكری 36 ألف طالب من الشهداء التي أقیم في مدرسة الشهداء هذا الصباح :

عقد مثل هذه الأحداث والبرامج وبمعنى آخر المهرجانات ، نحن نكافئ من ندين لهم ، لأننا في بلد هادئ محاط بمحيط مضطرب ، لذلك نحن مدينون للشهداء ، وتبجيلهم هو الواجب الأول للبشر.

نحن مدينون للشهداء الذين عاشوا مثلنا أو حتى أفضل منا ، لكنهم إستشدوا حتى نتمكن الآن من التجمع في هذه المدرسة والتحدث في بيئة هادئة من القيم ، وإجلالهم ليس إسلاميًا أو غير إسلامي ، ولكنه واجب إنساني .

ضرورة مراجعة سلوك الشهداء من التضحيات والشهادة

إن ثقافة الشهداء وازدهارهم هي ذات أهمية قصوى للقطاعات والفصائل الأخرى ، ولا ينبغي نسيان أصولنا و قيمنا ، ومراجعة سلوك الشهداء والتضحيات والاستشهاد أمر ضروري .

إن التضحية والاستشهاد هما ثقافتان يجب تفسيرهما معاً ، لذلك في الكتب المدرسية ، قمنا باستبدال هذه الثقافة جزئياً ، لكن هذه صغيرة جداً لأن لدينا حوالي 200 الف شهيد ، حوالي ربعهم ينتمي إلى عائلة التعليم .

لا يقتصر تکریم  الشهداء على يوم واحد .

وأشار إلى أنه كانت هناك جهود جيدة لتعزيز ثقافة التضحية ، ولكن ليس بما يكفي ، وتابع: إنه في النهاية خسارة أن الترويج للثقافة والتضحيات والشهداء هو فقط في يوم واحد من السنة ، هذه هي العاصمة التي لدينا معنا لذا يجب علينا سيستمر هذا التدفق في الحياة من أجل خير المستقبل في هذا العالم وفي الآخرة ، وهذه مهمة عظيمة علينا أن نوليها للمربين .

قال وزير التربية أن الاحتفال بهذا العام سيعقد في جميع المحافظات ، لكن هذا خطر أن يتلاشى مثل هذا الاجتماع من المقدمة رویدا رویدا .

وقال: "أقترح أن يستمر البرنامج الرمزي بقوة ونشاط لتكريم شهداء الطلاب ، حتى لا سمح الله في السنوات القادمة بأن يصبح أصغر فأصغر".

وقال: "آمل أن يستمر الاحتفال في إبقاء الثقافة مستمرة ، وأن الحواجز في البلاد ستُحسم لجعل بلدًا ناجحًا".

اکتب تعليق جديد

Image CAPTCHA