احمي طفلك من أمراض الغبار بتتبع مجموعة من الإرشادات

وأكد الدكتور سعيد على أن " امراض الغبار تنتج عن تلامس الغبار مع أعضاء الجسم المكشوفة أو استنشاق الهواء والتنفس عدد من الأمراض التي تحملها ذرات الغبار والتي تتمثل في : حساسية العين ، وتكون عبارة عن احمرار في العين مع دموع وحكة وتهيج في ملتحمة العين والجفون، أو حساسية الجلد أو طفح جلدي مع حكة واحمرار وتورم وآلام الأكزيما في المناطق المكشوفة من الجسم، أو حساسية الأنف وهي عبارة عن التهاب الأغشية المخاطية للأنف الذي يسبب العطس وانسداد الأنف مع ضيق في التنفس، عند بذل مجهود جسماني، والشعور بالرغبة بالحك في الأنف وحتى سقف الحلق والعينين والأذنين، مع سيلان بالأنف، إضافة إلى حساسية الرئتين وهي عبارة عن ضيق في التنفس وآلام في الصدر يصاحبها شهور بحكة في الصدر، أو حساسية الأذن وهي عبارة عن ألم في الاذن واحمرار تصاحبه حكة شديدة."

 

وأضاف الدكتور أن الوقاية من أمراض الغبار تمكن في تعليم الطفل ارتداء الكمام الطبي أو استخدام فوطة أو شاش مبلل بالماء أثناء هبوب موجات الغبار والأتربة المثارة، و عدم مغادرة المنزل بالنسبة للأطفال مرضى الربو أو الجهاز التنفسي، و إخطار المدرسة بحالة الطفل المصاب بأي نوع من الحساسية لمساعدته وقت الحاجة، إضافة إلى حث الطفل على تكرار غسل الوجه واليدين والأنف وحتى المسح على الشعر للوقاية من أمراض الغبار، ثم ضرورة الاحتفاظ بكميات احتياطية من الاحتياجات الطبية لمرضى الربو والأمراض الصدرية داخل المنزل وفي المدرسة، إغلاق النوافذ والأبواب في المنازل بشكل جيِد، و تنظيف الأماكن التي تعرضت للغبار بشكل مستمر."

الکلمات الرئیسیة: 

اکتب تعليق جديد

Image CAPTCHA