"أنا أحب محمداً"

وأفادت وكالة تسنيم الدولية للأنباء ان مجموعة "أنا أحب محمداً" بدأت نشاطها في عام 2012 بنشر وتوزيع الورود بعد الاساءة للنبي محمد (ص) حيث كان لنشاط هذه المجموعة اصداء واسعة ولاقت ردود أفعال ايجابية، اذ تهدف هذه الخطوة الى تحسين النظرة العامة للاسلام بعدما بدأت وسائل الاعلام الغربية بتشويه صورته.

وتنشط هذه المجموعة في ايران ودول اخرى كبريطانيا والهند واستراليا واسكتلندا وهدفها نشر المحبة للنبي محمد (ص) وايجاد وحدة وترابط بين ابناء البشرية.

كما تقوم هذه المجموعة بالتنسيق مع المراكز العلمية الجامعية ولديها حضور لافت في العديد من الجامعات الايرانية وتنظم العديد من الفعاليات.

وتقوم ههذ المجموعة بالاضافة الى توزيع الورود خاصة بمناسبة المبعث النبوي الشريف وذكرى ولادة الرسول الاعظم (ص) على المارة وفي الادارات تقوم بتوزيع سلل غذائية على اليتامى والمحتاجين واطلاق برامج خاصة في العديد من دول العالم ترتبط بهذه المجموعة.

وتهدف المجموعة الى تصحيح المفاهيم الخاطئة عن النبي محمد(ص) ودعوة غير المسلمين لمعرفة سيرته وتزويدهم بمصادر متعلقة بعشر لغات وتفنيد الادعاءات الباطلة والحملات التي تستهدف تشويه صورة الرسول وإبراز سنة الرسول وسيرته ومآثره وخلقه وهديه ومنهاجه في حل مشكلات البشرية وتزويد الباحثين الجادين ووسائل الإعلام العالمية بمادة علمية ميسرة باللغات المختلفة حول شخصية محمد صلى الله عليه وسلم ورسالته.

كما تسعى المجموعة في الكثير من دول العالم الى تبيين ان الإسلام سبق جميع القوانين في مكافحة الإرهاب وحماية المجتمعات من شروره وفي مقدمة ذلك حفظ الإنسان وحماية حياته وعرضه وماله ودينه وعقله، وذلك من خلال حدود واضحة منع من تجاوزها، وتحقيقاً لذلك منع الإسلام بغي الإنسان على أخيه الإنسان، وحرم كل عمل يلحق الظلم به ولذلك جاء الإسلام بالرحمة ونبذ العنف.

والتعريف بأن الإسلام رسالة خير وسلام ورحمة للبشرية كلها والتراحم والرحمة كونها دليل من دلائل كمال الإيمان، وتوضيح ان المسلم يلقى الناس وفي قلبه عطف وبر، ويوسع لهم ويخفف عنهم ويواسيهم.

وبهذه المناسبة الميمونة والعطرة لذكرى مبعث النبي محمد (ص) تتقدم "وكالة تسنيم الدولية للأنباء" بالتهاني والتبريكات لجميع متابعيها في العالم الإسلامي ولمحبي النبي الاعظم محمد (ص) في شتى بقاع العالم.

اکتب تعليق جديد

Image CAPTCHA