إرث ثلاثة قرون ونصف من تاريخ إيران

وضع حاكم مهاباد السلطان «صفي الثاني» إبداع مهندسيه، ليصمم هذا المسجد الجامع الذي تقام بين أعمدته الصلاة التي لم تنقطع حتى يومنا هذا وبالنسبة لأهالي المدينة أنه ليس فقط مكانا للعبادة، بل إنه مكان للسكينة والتأمل بين إبداع العمارة وخرير المياه والخضرة.

والجدير بالذكر أن «مسجد الأحمر» خرّج أعداد من أعلام اهل السنة في إيران ودرس فيه أساتذة معروفون من المدينة وخارجها، حيث يعتبره ابناء «مهاباد» معلما ثقافيا يعكس ثقافة أهالي المنطقة.

اکتب تعليق جديد

Image CAPTCHA