قصة أم إیرانیة حفظت القرآن کاملاً مع توأمها

وتم تکریم 19 حافظاً للقرآن الکریم في مرقد «السيد عبدالعظیم الحسني (ع)» في جنوب العاصمة الايرانية طهران حیث لفتت الإنتباه من بین هؤلاء الحفظة للقرآن الكريم، أم حفظت القرآن مع توأمها.

و«السيدة طاهرة رحیمي» هي أم الأسرة ولدیها 35 عاماً من العمر وریحانة وأمیر محمد هما الإبن والبنت التوأم لها وهما في الثانیة عشر من عمرهما.

وقالت رحيمي انها کانت ترغب في حفظ القرآن الکریم منذ سنوات ولکنها لم تکن قادرة علی ذلك حیث کانت تواجه صعوبة في حفظ السور الصغیرة من القرآن ورغم ذلك قامت بإدخال إبنها وبنتها التوأم مدرسة لحفظ القرآن وهما في الـ 5 من العمر.

وأضافت أنها بدأت حفظ القرآن الكريم بعد أن طلب منها إبنها القیام بذلك إذ أنها بدأت حفظ القرآن قبل 5 أو 6 سنوات ولاقت صعوبة کبیرة في البدایة.

وأشارت السیدة الإیرانیة الحافظة لکامل المصحف الشریف الی أنها ربة بیت قائلة انها کانت تمارس حفظ القرآن الکریم ساعة أو ساعتین في الصباح ثم تخصص 4 ساعات من وقتها لذلك حتی یصل طفلاها البیت.

وفيما یخصّ العمل علی تعالیم القرآن الکریم الی جانب حفظ آیاته قالت رحيمي انها لم تقل لأطفالها شیئا أو تأمرهما للتعامل بشکل خاص إنما تعتقد أن الطفل یقوم بکل ما یراه من أمه وأبیه ولذلك کانت تدقق في کل أفعالها لأن الأطفال یقومون بتقلید أفعال والدیهما.

وتقول ریحانة ذات الـ 12 عام أنها رغم الصعوبة التي واجهتها في حفظ القرآن اذ ان الله عز و جل دعمها في ذلك وتحدثت عن رغبتها في ممارسة الریاضة ورغبتها في أن تصبح مدرسة قرآنیة في المستقبل.

وقال أمیر محمد انه یرغب في أن یصبح طبیباً في المستقبل ولکنه رغم ذلك سیعلم الآخرین حفظ القرآن الکریم لأن زکاة العلم نشره.

اکتب تعليق جديد

Image CAPTCHA